ابن أبي شيبة الكوفي
480
المصنف
( 14 ) حدثنا شريك عن عاصم عن المسيب قال : قال عبد الله : ما كنا نتعاجم . أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أن ملكا ينطق بلسان عمر . ( 15 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن واصل عن مجاهد قال : كنا نحدث أو كنا نتحدث أن الشياطين كانت مصفدة في زمان عمر ، فلما أصيب بثت . ( 16 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن واصل عن أبي وائل قال : قال عبد الله : ما رأيت عمر إلا وكان بين عينيه ملكا يسدده . ( 17 ) حدثنا شريك عن عبد الملك بن عمير عن زيد بن وهب قال : قال عبد الله : إن أهل البيت من العرب لم يدخل عليهم مصيبة عمر لأهل بيت سوء . ( 18 ) حدثنا أبو خالد الأحمر والثقفي عن حميد عن أنس قال : قال أبو طلحة يوم مات عمر : ما أهل بيت حاضر ولا باد إلا وقد دخل عليهم نقص . ( 19 ) حدثنا خالد بن مخلد عن العمري عن جهم بن أبي الجهم عن المسور بن مخرمة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه " . ( 20 ) حدثنا حسين بن علي عن زائدة قال : قال عبد الملك : حدثني قبيصة بن جابر قال : ما رأيت رجلا أعلم بالله ولا أقرأ لكتاب الله ولا أفقه في دين الله من عمر . ( 21 ) حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عبد الملك عن زيد بن وهب قال : قال عبد الله : ما أظن أهل بيت من المسلمين لم يدخل عليهم حزن عمر يوم أصيب عمر إلا أهل بيت سوء ، إن عمر كان أعلمنا بالله وأقرأنا لكتاب الله وأفقهنا في دين الله . ( 22 ) حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عاصم بن أبي النجود عن زر عن عبد الله قال : إذا ذكر الصالحون فحيهلا بعمر ، إن إسلامه كان نصرا ، وإن إمارته كانت فتحا ، وأيم الله ! ما أعلم على الأرض شيئا إلا وقد وجد فقد عمر حتى العضاة ، وأيم الله إني لأحسب بين عينيه ملكا يسدده ويرشده ، وأيم الله لو أعلم أن كلبا يحب عمر لا حببته . ( 23 ) حدثنا عبدة بن سليمان وأبو أسامة عن مسعر عن عبد الملك بن ميسرة عن مصعب بن سعد عن معاذ بن جبل قال : إن عمر في الجنة ، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بينما أنه في الجنة رأيت فيها دارا ، فقلت : لمن هذه ؟ فقيل : لعمر بن الخطاب " .
--> ( 16 / 14 ) ما كنا نتعاجم : ما كنا نختلف في قولنا هذا أي كان هناك إجماع على ذلك . ( 16 / 15 ) بثت : انفلتت من أصفادها وانطلقت توسوس للناس وتوقع بينهم الفتن . ( 16 / 23 ) وهذه بشارة واضحة لعمر رضي الله عنه بالجنة